السيد حيدر الآملي

55

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

وجود انسان پياده شود ، باطن ودانش ومعرفت آن انسان به علم بىحدّ وبىنهايت پيوسته ودريچه مطلق بر روى وقلب أو باز مىشود ، زيرا كه قرآن كلام حقّ مطلق بوده وعلوم ومعارف وحقائق قرآن بىنهايت است ، به آيات وروايات زير توجه ودر آنها دقّت شود : وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ [ الأنعام / 59 ] . وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ وَلا أَصْغَرَ مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ [ يونس / 61 ] . وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ [ يس / 12 ] . قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتابٌ مُبِينٌ [ المائدة / 15 ] . الر ، تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ ، إِنَّا أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ [ يوسف / 1 و 2 ] . تِلْكَ آياتُ الْقُرْآنِ وَكِتابٍ مُبِينٍ ، هُدىً وَبُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ [ النمل / 1 و 2 ] . حم ، وَالْكِتابِ الْمُبِينِ ، إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ [ الدخان / 1 - 3 ] . از تأمّل در آيات فوق وجمع آنها در كنار هم معلوم مىشود كه مراد از كتاب مبين قرآن است ونه لوح محفوظ - امّ الكتاب - خزائن الهى وغير ذلك ، آرى همين قرآن است كه حقائق ومعارف آن بىنهايت است زيرا كه أو مرتبه نازله علم الهى ومطابق كلّ عوالم ، يعنى وجود كتبي وكلامي آن است ، همان گونه كه انسان كامل كون جامع يعنى جامع تمام أكوان وعوالم است . هرگز تفسيري در تاريخ اسلام نوشته نشده است كه تمام حقايق آن كتاب را بيان كرده باشد بلكه هنوز در آن اقيانوس بىكران آن غوّاصى كه نشده است بلكه ساحل پيمائى هم انجام نگرفته است ، اگر ميليونها مفسّر ميليونها سال بدون تكرار ، قرآن را تفسير كنند باز هم قرآن همچنان بكر ونو ودست نخورده خواهد بود . آرى فقط أهل بيت عصمت وطهارت هستند كه خود عين قرآن بوده وحتى در مقام معنى ثقل أكبرند ، گرچه در ظاهر ودر مقام تشريع وشرعيّات ، قرآن ثقل أكبر